الثعلبي

176

الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي )

السماء والأرض وعرضه ما بين المشرق إلى المغرب ، وحافتاه الدر والياقوت ، ودفتاه ياقوتة حمراء ، وقلمه نور ، وكلامه بر معقود بالعرش ، وأصله في حجر ملك يقال له ماطريون محفوظ من الشياطين ، فذلك قوله بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ لله عزّ وجل فيه في كلّ يوم ثلاث مائة وستون لحظة يحيي ويميت ويعزّ ويذل و يَفْعَلُ ما يَشاءُ * . أخبرني عقيل إنّ المعافي أخبرهم عن محمد بن جرير قال : حدّثنا عمرو بن علي قال : سمعت قرّة بن سليمان قال : حدّثنا حرب بن سريح قال : حدّثنا عبد العزيز بن صهّيب عن أنس بن مالك : في قوله هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ . قال : إن اللوح المحفوظ الذي ذكره الله في جبهة إسرافيل . وقال مقاتل : اللوح المحفوظ عن يمين العرش .